وزادت نسبة الشباب الذين أصيبوا بالفيروس في الأشهر الأخيرة، بعد تخفيف المدن والولايات من القيود المفروضة على الشركات وعاد بعض الأشخاص إلى العمل.
وذكرت واشنطن بوست أن منظمة الصحة العالمية حذرت الشهر الماضي من أن الشباب يبرزون باعتبارهم الناشرين الرئيسيين للفيروس في العديد من البلدان.
وفي تقرير جديد نُشر في شهر سبتمبر الجاري كرسالة بحثية في مجلة JAMA Internal Medicine، وجد الباحثون أن بعض الحالات الموجودة مسبقًا، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة، كانت أكثر شيوعًا بين المرضى الشباب الذين تعرضوا لآثار صحية شديدة أو ماتوا من الفيروس.
وأفادت شبكة CNN أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 40 ألف حالة إصابة بـ «كوفيد-19» بين الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس في جميع أنحاء البلاد، ومن المحتمل أن يكون هذا الرقم أعلى بسبب تأخر المدارس التي تقوم بتحديث بياناتها كل بضعة أيام.