وبدوره «الميدان»، التقى بعدد من القانونيين لأخذ آرائهم حول الموضوع.
بداية، أوضح الدكتور نايف الحمد المستشار القانوني، أن ما حدث من الاتحاد الآسيوي هو «تخبط»، مؤكدًا أن أنظمة الاتحاد الآسيوي ولوائحه تتناقض مع بعضها من جهة، ومع قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من جهة أخرى، وأضاف، الاتحاد الآسيوي يقومون بإصدار لوائح نظرًا للظروف الطارئة الخاصة بجائحة كورونا التي غزت العالم وأثرت فيه، ثم يعتبرون أنها ليست ظروفا قاهرة، يخالفون نصوص «فيفا» بضرورة إقامة أي مباراة إذا توفر سبعة لاعبين ويرفضون خوض مباراة بتسعة نتيجة لظرف غير طبيعي.
وزاد، الاتحاد الآسيوي يصرون على إكمال نصف البطولة في غرب القارة حتى الوصول للنهائي، ويقبلون بوجود فرق في شرق القارة لم تلعب مباراة واحدة، والغريب أنهم في تبريرهم لرفض احتجاج الهلال يصفونه بالانسحاب في تضليل واضح للرأي العام، رغم أن الهلال تم استبعاده ولم ينسحب، في الحقيقة كنا على يقين أنهم لن يقبلوا الاحتجاج، ونعرف أن قرارات هذا الاتحاد تتخذ في الغرف المظلمة، وأرى أن على الهلال الاستمرار في ملاحقة هذا الاتحاد حتى آخر درجة في التقاضي، فما يتعرض له الهلال ليس وليد اليوم، ويجب أن يعرف العالم كيف يدار هذا الاتحاد.
من جانبه، أفاد المحامي يعقوب المطير المختص في القانون الرياضي الدولي، أن رد لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي بشأن احتجاج الهلال ضد قرار استبعاده من بطولة دوري أبطال آسيا وشطب نتائجه، بحيث كان رد لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي متوقعاً لضعف الموقف القانوني للاتحاد الآسيوي، وعلى نادي الهلال الاعتراض على القرار لدى لجنة الاستئناف بالاتحاد الآسيوي، قبل التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس).