DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تعريف بالمواقع التاريخية والطرق القديمة في «تاريخنا مسك»

تعريف بالمواقع التاريخية والطرق القديمة في «تاريخنا مسك»
تعريف بالمواقع التاريخية والطرق القديمة في «تاريخنا مسك»
مسيرة «تاريخنا مسك» بالدراجات إلى المصمك (اليوم)
تعريف بالمواقع التاريخية والطرق القديمة في «تاريخنا مسك»
مسيرة «تاريخنا مسك» بالدراجات إلى المصمك (اليوم)
أطلقت مؤسسة الأمير محمد بن سلمان «مسك الخيرية» فعالية «تاريخنا مسك»، احتفاء بذكرى اليوم الوطني الـ 90 للمملكة، وهي مسيرة تنطلق في قلب التاريخ السعودي؛ للتعريف بالمواقع التاريخية والطرق القديمة التي سلكها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- أثناء وبعد فتح الرياض.
ينطلق المشاركون في رحلة لمسافات متباعدة بالدراجات الهوائية، من ٤ معالم بارزة في الرياض، التي لها أهمية وقيمة في التاريخ السعودي، وهي: حديقة المناخ، والدرعية، وجبل أبو مخروق، والقصر الأحمر، منتهية بالوصول إلى الموقع الخامس «قصر المصمك»، حيث يحتفي أبطال المسيرة معا باليوم الوطني وسط أجواء من البهجة، مع إقامة العرضة السعودية الأصيلة، بمزيج من عبق التاريخ التليد وأصالة ونتاج الحاضر الزاهر، محاكاة لرحلات الملك عبدالعزيز من المواقع الخمسة العالقة في ذاكرة التاريخ السعودي وتاريخ مؤسس هذه البلاد.
يأتي الانطلاق من الموقع الأول حديقة «المناخ»، التي تمثل معلما تاريخيا وتذكارا لمحطة توقف الملك المؤسس ورجاله في الليلة السابقة لليلة استرداد العاصمة الرياض، وأطول المسارات التي تسلكها الدراجات الهوائية انطلاقا من «الدرعية» عاصمة الدولة السعودية الأولى، والمنطقة التي شهدت أكبر أحداث تاريخ الجزيرة العربية تحولا منذ تأسيسها في منتصف القرن الثالث عشر الميلادي، إلى المصمك بطول ٢٤ كيلو مترا، وتقع الدرعية على ضفاف وادي حنيفة ودون وادي شعيب غبيراء، واستقر بها مانع بن ربيعة، الجد الثالث عشر لموحد البلاد، قبل حوالي ٦ قرون.
المسار الثالث ينطلق من حديقة الجبل المنحوت باتجاه المصمك، في مسار بطول ٨ كيلو مترات من متنزه جبل أبو مخروق، وهو الجبل الذي نحتته الطبيعة على مدى فترة طويلة من الزمن، لتشكل منطقة جذب سياحي في الرياض، وكان يعد قديما نقطة استراحة للمسافر من الرياض إلى شرق الجزيرة العربية.
ويحظى تاريخ هذا الموقع بالكثير من الحنين إلى الماضي، ويحتل مكانة خاصة في قلب السعوديين منذ أن افتتحه الملك عبدالعزيز عام 1902م ليكون حديقة خاصة لجلالته قبل أن يصبح متنزها عاما.
وتكتمل الجولة، التي تحتفي بذكرى توحيد الدولة، في مسارها الرابع الذي ينطلق من القصر الأحمر، التحفة المعمارية التي أنشأها الملك عبدالعزيز وسكن به الملك سعود، وبقي شاهدا على أحداث تاريخية دبلوماسية مع مختلف السياسيين في العالم، وتم ترميمه في وقت لاحق ليصبح مقرا لمجلس الوزراء بعد انتقال الملك سعود -رحمه الله- منه في عام ١٩٥٦م.
وتأتي الجولة على مسارات الملك عبدالعزيز لإعادة الذاكرة إلى جزء من قصص وتاريخ الدولة السعودية، التي تسعى مؤسسة «مسك الخيرية» من خلالها لربط الأجيال بالتاريخ، معززة مشوارها في تمكين الشباب وبناء معارفه، مع تأصيل الاعتزاز بالثقافة السعودية وتاريخها المجيد.
المزيد من المقالات