كما التقطت صورة له نشرتها على «فيسبوك» شاركها الآلاف وعلّقوا عليها، وكان أكثر المعلقين طلابًا سابقين، درّسهم المعلم خلال الستينيات.
وكتب معظمهم عن ذكريات الدراسة في صف البروفيسور كرون ووصفوه بـ «العطوف واللطيف».
وتبنّت جامعة سانت توماس في هيوستن نموذجًا للتعلم الإلكتروني ضمن إجراءاتها للحماية من انتشار فيروس كورونا.
ورغم كبر سِنّه لا يزال المعلم يتمتع بالذكاء ويتحكم بشكل جيد في تطبيقات الإنترنت العصرية، كما يتمتع بالسرعة والدقة في إلقاء الدروس، وفق ما صرّحت ابنته خلال برنامج «صباح الخير أمريكا».
