وكان لهذه الزيارة وقع وأثر عبرت عنه القنصل بقولها: إن الثقافة هي اللغة الأولى للشعوب، وهي المفتاح القادر على تحقيق انصهارها، فتطورها نابع من نهضتها وانفتاحها على الآخر، واندماجها المتفاعل مع بقية الثقافات الإنسانية، والتعايش السلمي الفكري والعميق معها.
وجاءت الزيارة في إطار التعاون الفني والثقافي دعما لأواصر الصداقة السعودية مع مختلف دول العالم، الصداقة التي تكون بالثقافة ومن الثقافة كبوابة للإنسانية لتسهيل التواصل، وتحقيق الفائدة العلمية والمعرفية والفكرية والفنية والجمالية حسبما عبر عنه مدير الجمعية يوسف الحربي، معتبرا أن الثقافة هي إنجاز وتعاون، وسعي وامتداد، وبحث عن الأفضل وعن المواكبة التي تضمن التوازن الفكري والبحث الجمالي للإنسان السعودي، الذي كان وسيكون له الأثر الخالد على هذه الأرض بإرادته وهويته وإصراره وشموخه.
