ويقع المسجد بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع الحرة، وبالقرب من «مسجد بني حارثة أو مسجد المستراح» الذي استراح فيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أثناء عودته من غزوة أحد.
أعمال ترميم
وتبلغ مساحة المسجد عشرة أمتار في عشرة أمتار، وتقام فيه الصلوات الخمس، وعلى امتداد التاريخ الإسلامي طالت الرعاية المسجد وصولا للعهد السعودي، حيث تمت أعمال الترميم والتجديد الكامل لبناء المسجد.
معلومات مهمة
قدم ابن شبة -الذي توفي عام 262هـ- العديد من المعلومات عن هذا المسجد، مثل أنه يعتبر ضمن العديد من المساجد التي صلى فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- وورد أنه صلى العصر والمغرب والعشاء في موضع هذا المسجد، وأكد المطري الذي توفي عام 741هـ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى في مسجد الدرع، الذي يوجد عند الشيخين، وهو الذي يوجد بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع الحرة إِلى جبل أحد، ونام داخلة، وفي صباح يوم السبت غادر إِلى أحد، وتحدث عنه أيضا الفيروز أبادي المتوفى عام 817هـ.
