في الوقت نفسه، فإن انتشار فيروس كورونا المستجد أدى إلى تسريع وتيرة الاعتماد على الإنسان الآلي في الصناعات الأشد تضررا من الجائحة والتي لا تسمح بالعمل عن بعد.
وبحسب الدراسة فإنه كلما استمرت فترة الركود الاقتصادي الحالية اتسع الاعتماد على الآلات كبديل للبشر.
وقالت الدراسة: "في حالة تحول أزمة كورونا إلى أزمة اقتصادية مستمرة، فإن الوظائف التي تم فقدها لصالح الآلات، يمكن أن تختفي بصورة دائمة في اقتصاد ما بعد الجائحة، كما حدث أثناء التعافي من الكساد الكبير" في ثلاثينيات القرن العشرين.
وبحسب الدراسة فإن القطاعات التي واجهت بالفعل خطر الاعتماد على الآلات والإنسان الآلي بصورة أكبر، فقدت 2ر4 وظيفة من بين كل 100 وظيفة مقارنة بالصناعات الاقل اعتمادا على التكنولوجيا الآلية.