وعلى الأثر، جرى استدعاء الشرطة وفرق الإسعاف وموظفي الحدود، وتم التحقيق مع السيدة التي قالت فقط: «شعرت بالحر الشديد على متن الطائرة، وأردت الخروج من أجل بعض الهواء النقي».
وبعد إجراء الفحوصات اللازمة للمرأة، لم يتبين أنها كانت تحت تأثير الخمر أو تعاطي المخدرات، ليتم إطلاق سراحها في نهاية المطاف، فيما أصدرت شركة الخطوط الجوية الأوكرانية مالكة الطائرة قرارا منعت بموجبه السيدة من السفر على متن طائراتها مرة أخرى.