تمكن جاريدو من التعرف سريعا على مكامن الخلل في الفريق، وبدأ في العمل على إصلاحها ليزداد الفريق توهجا، ويبدأ فعليا في فرض هيمنته على الفرق التي يقابلها متقدما في جدول الترتيب شيئا فشيئا حتى احتل الصدارة وأعلن تأهله رسميا لدوري المحترفين السعودي.
بات التعاقد مع مدرب عربي وبالخصوص أولئك القادمون من تونس أحد المسلمات بين فرق دوري الدرجة الأولى وعشاقه من أجل خطف إحدى بطاقات الصعود لدوري الأضواء، وهو ما عملت عليه إدارة نادي الباطن بعد تعاقدها مع المدرب التونسي رضا الجدي الذي كان أحد أسباب تواجد العدالة التاريخي بدوري المحترفين.
وبعدما أعطته الكثير من الصلاحيات خلال فترة الإعداد وبداية الموسم، ارتأت الإدارة البطناوية أن الجدي ليس المدرب الذي يمكن له تحقيق طموحاتها بعيدة المدى، فقررت إقالته بعد مضي 6 جولات فقط رغم النتائج المميزة لتتعاقد مع البرتغالي خوسيه أنطونيو جاريدو، صاحب الخبرة بالملاعب الخليجية من خلال تواجده في الدوريين الكويتي والبحريني.
تمكن جاريدو من التعرف سريعا على مكامن الخلل في الفريق، وبدأ في العمل على إصلاحها ليزداد الفريق توهجا، ويبدأ فعليا في فرض هيمنته على الفرق التي يقابلها متقدما في جدول الترتيب شيئا فشيئا حتى احتل الصدارة وأعلن تأهله رسميا لدوري المحترفين السعودي.
تمكن جاريدو من التعرف سريعا على مكامن الخلل في الفريق، وبدأ في العمل على إصلاحها ليزداد الفريق توهجا، ويبدأ فعليا في فرض هيمنته على الفرق التي يقابلها متقدما في جدول الترتيب شيئا فشيئا حتى احتل الصدارة وأعلن تأهله رسميا لدوري المحترفين السعودي.
