وبلغت المؤشرات أعلى مستوياتها للجلسة خلال الساعة الأخيرة من التداولات بعد تراجع وجيز عقب صدور تقرير "الكتاب البيج" من مجلس الاحتياطي الاتحادي والذي أظهر زيادة متواضعة في أنشطة الشركات الأمريكية والتوظيف حتى أواخر أغسطس، في حين ظل النمو الاقتصادي ضعيفا في مناطق من البلاد.
واقترب المؤشر القيادي داو جونز الصناعي من ذروته المسجلة في 12 فبراير في حين صعد المؤشر ناسداك المجمع الغني بأسهم شركات التكنولوجيا بوتيرة أبطأ اليوم وإن كان يظل مرتفعا أكثر من 20 بالمائة فوق ذروته قبل الأزمة.