ولفت إلى مراجعة أكثر من 3 ملايين شخص لعيادات تطمن ومراكز تأكد منذ بداية عملها، ويراجع «تطمن» ما يقارب 16 ألف شخص يوميا، والبالغ عددها 239 عيادة، فيما يراجع مراكز «تأكد» 45 ألف شخص يوميا والبالغ عددها 18 موقعا بالمملكة، مبينا أن المملكة سجلت هبوطا واضحا في الحالات الحرجة بمقدار الثلث تقريبا، وكذلك صاحبه هبوط تنازلي بالحالات المؤكدة لأقل من ألف حالة باليومين الماضيين، ونزول بالحالات النشطة وحالات الوفيات إضافة لارتفاع بمعدل التعافي وهو يعد استقرارا ونتائج تبشر بالخير.
وأفاد العبدالعالي بتحقيق وزارة الصحة لقفزة نوعية في رفع أعداد الأسرة بالعنايات الحرجة بنسبة تقترب من 50 % بمختلف القطاعات الصحية خلال الفترة الأخيرة، وهي الزيادة التي تطلبت جهودا كبيرة من ناحية توفير التجهيزات الطبية والكوادر العاملة.
من جهته أوضح مدير الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان خلال مشاركته كمتحدث في اللقاء، أن وزارة التعليم عملت على استكمال البرامج والمشاريع والمستلزمات والتجهيزات التقنية لبداية العام الدراسي الجديد لأكثر من 6 ملايين طالب وطالبة بالمملكة في التعليم العام مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لسلامة بيئة العمل.
وأشار الشلعان إلى تدريب 30 ألف معلم ومعلمة بالمنطقة الشرقية على كيفية التفاعل ضمن منصة «مدرستي» مع تكليف 23 مدربا ومدربة لعمليات التدريب، حيث واكب ذلك حملة إعلامية مكثفة في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بالمنصة، مشيرا إلى أن إدارات المدارس قدمت الدعم الفني وخدمة الاستشارات لأولياء الأمور والطلاب والطالبات.
وأشاد مؤسس ديوانية الأطباء عبدالعزيز التركي، بالجهود التي قدمتها حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- للتعامل مع جائحة فيروس «كورونا» على النطاقين المحلي والعالمي، والتي أولت القطاع الصحي جل عنايتها واهتمامها، وأثبتت للعالم أجمع بأن صحة المواطن على رأس أولويتها، مقدما شكره لضيفا الديوانية على مشاركتهما في اللقاء.