@ ولكن الحلم الذي انتظره أبناء عنك لأكثر من ثلاثة عقود، هو رؤية فريقهم الكروي ضمن الفرق الزائرة لدوري الأولى لكرة القدم، كما هي الفرق التي تقطن بجواره في سيهات والقطيف، واصطدمت تلك الأحلام بقلة الإمكانيات من جهة، وعدم نهوض كرة القدم بالذات في هذه المدينة من جهة أخرى.
@ ولكن لأن عنك تملك رجالا أوفياء لمدينتهم وناديهم، لم يتسلل اليأس داخل نفوسهم طوال السنوات الطوال الماضية، وكان الحلم يكبر عاما بعد عام في مخيلتهم وتفكيرهم وعملهم الدؤوب، حتى تحقق حلم من وعى على الرياضة في هذه المدينة وهو صغير، أو أولئك الجيل الجديد الذي لن يفرط بهذا الحلم، وسيجعله يكبر ويكبر بالعمل الجاد؛ للوصول لمحطة الكبار دوري المحترفين.
@ أثق في رجالات ووجهاء هذه المدينة الغالية على قلوبنا بالتفاف رجال أعمالها والمقتدرين فيها بالوقوف مع ناديهم الساحل في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، بعد أن شاهدوا الفرحة العارمة لأهالي عنك الصغير والكبير والرجال والنساء بهذا الإنجاز التاريخي الذي نثر الفرح في البيوت والأزقة والحارات، وكأنهم في أمسية الصعود شاركوا أمواج البحر القريبة من منازلهم (المد والجزر) ولكن بفرح ليس له مثيل.
@ تعظيم سلام لإدارة نادي الساحل التي حققت حلم المدينة المستعصي لعقود، ويحق لهم الفخر بعملهم وإنجازهم، وواجب علينا كإعلام التغني بهم، ليس فقط لصعودهم بالفريق لأندية الدرجة الأولى، بل لأنهم أسسوا لناديهم منهجا جديدا في الطموح والإنجاز، ولفتوا أنظار المجتمع الشرقاوي والإعلام الرياضي لمدينتهم وناديهم.
@ الساحل الذي هرمنا من أجل فرحته في اللعبة الشعبية الأولى (كرة القدم).. عشناها وكتبنا عنها وسننثر الحروف والكلمات والجمل والصفحات لمدينة عنك وأهلها وشبابها وعنفوانها، فقد حان الوقت ليشمر الجميع عن سواعدهم ليواصل (الساحل) مد أمواجه في الطموحات الكبيرة والإنجازات النوعية.
@ المهم وسط هذه الأفراح العارمة، أن يلبي رجال الأعمال في هذه المدينة نداءات شبابهم الرياضي، بمد يد العون للتخطيط لموسم مختلف، وهو دوري الأولى.. وكلنا في المنطقة الشرقية يعرف أن هناك رجال أعمال كثر ومقتدرين من عنك، يعيشون الآن في مدن مختلفة في المملكة داخل المنطقة وخارجها، والمطلوب منهم اليد الحانية لإدارة حققت حلم المدينة التي عاش أهلها الطيبون على البحر وقلوبهم متعلقة بالبر، والعبارة الأخيرة قالها زميلي في القسم الرياضي منذ ما يقارب العشرين عاما (أحمد الخالدي أبو راكان).
@ مبروك لكل الزملاء من أهل عنك ممن درسنا معهم في متوسطة موسى بن نصير بسيهات وثانوية سيهات.
@ نتمنى أن يبقى الساحل ناديا (خالدا) في تطلعاته المستقبلية لتحقيق طموحات شباب المدينة.