ومع وجود الاستثمار النسائي في القطاع الصناعي، إلّا أنه لا يزال ضعيفًا والسبب في ذلك ـ حسب مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ـ هو الانطباع السائد بأن الاستثمار الصناعي يحتاج إلى الكبار ذوي الملاءة المالية الذين يتحمّلون كافة الاهتزازات التي تواجه الأسواق، ولديهم الخبرات الفنية المتميزة.
ولفت السالم إلى أن كافة الاستثمارات البارزة، والماركات التي نراها في الأسواق اليوم لم تبدأ كبيرة، ولكنّها نجحت وهي اليوم في وضع أفضل، لأنها كانت مشاريع بمثابة أفكار تحاكي الحاجات في الأسواق، وتم التعاطي معها وتطويرها فصارت مشاريع استثمارية ناجحة، لا علاقة لها بالكبر والصغر، والكثير منها بدأت في مصانع صغيرة جاهزة، مثل الذي نسعى له في المدن الصناعية، وسوف يتم البدء في المدينة الصناعية الأولى بالدمام.
ورغم تلك الصعوبات، وذلك الواقع، لكن ثمة نموًا إيجابيًا في حركة الاستثمار الصناعي بشكل عام والاستثمار النسائي بوجه خاص، بدليل أن العديد من السيدات يتابعن ويستفسرن عن الفرص ويبحثن عنها.. موضحًا أنه رغم جائحة كورونا إلا أن نموًا إيجابيًا شهدته الصناعة الوطنية، فالطلبات متواصلة، وبعض المصانع تحسّن أداؤها رغم الجائحة.
