ومضى قائلا "من المحتمل جدا أن تكون القوة المستخدمة ضد بليك ذات طبيعية تمييزية".
وجابت أعداد قليلة من المحتجين المناهضين للعنصرية الشوارع في كينوشا بالولاية في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، وساد المدينة هدوء مشوب بالتوتر لثاني ليلة بعد موجة اضطرابات شهدت أعمال عنف اندلعت عقب إطلاق النار على بليك.
وتحدى ما لا يزيد عن مئة متظاهر حظرا للتجول من الغروب إلى الفجر وتجمعوا في متنزه قرب محكمة في منطقة كانت مسرح مناوشات في ليال سابقة بين المحتجين والشرطة منذ واقعة إطلاق النار يوم الأحد التي تسببت في إصابة الشاب البالغ من العمر 29 عاما.
وتحولت كينوشا المطلة على بحيرة ميشيجان إلى أحدث بؤرة ساخنة في صيف حافل بالاحتجاجات على وحشية الشرطة والعنصرية بعد أن أطلقت الشرطة النار على بليك في ظهره أمام أعين أطفاله الثلاثة.