من جانبه استعرض مدير إدارة التشغيل والصيانة المهندس شافي الخالدي، جهود الأمانة في تحسين المشهد الحضري، وإزالة التشوه البصري خلال السبعة أشهر الماضية، بدءاً من يناير وحتى يوليو الماضي لهذا العام 2020م، حيث قامت الأمانة بإصلاح (901.079) م2 من حفر الشوارع، وإصلاح (2400) محول من محولات الكهرباء، وتنسيق وزراعة (10.502.595) من الورود والأشجار المختلفة، و كذلك إزالة (2519) حوش واستراحات ومخيمات عشوائية مخالفة، ومعالجة (166.039) متر طولي من الأرصفة، وإصلاح (1164) لوحة إرشادية، هذا بالإضافة الى معالجة (572) واجهة للمباني والمحال التجارية، وإزالة (6029) لوحة دعائية مخالفة، و (17.808) متر من الكتابات المشوهة، و (1466) من المظلات والهناجر المخالفة، و (904.108) متر مكعب من مخلفات الردم والأنقاض مجهولة المصدر، ومعالجة وضع (2973) من الباعة الجائلين، و (86.466) حاوية نظافة، كذلك إصلاح (75.507) من أعمدة الإنارة المتهالكة، وإزالة (7686) سيارة متهالكة، وإصلاح وتأهيل (4.840.254) متر مربع من الحدائق وملاعب الأطفال.
كما تم خلال الاجتماع استعراض خطة الأمانة في معالجة التشوه البصري التي قُسِّمت على النطاق الجغرافي، الكميات، الجدول الزمني، والتي من خلالها سيتم – بمشيئة الله – معالجة جمالية لمحولات الكهرباء، ممرات المشاة، أرصفة وطرق، تنسيق اللوحات التجارية خاصة وأنها تمثل دوراً هاماً في إبراز المظهر العام لشوارع المدن الحديثة، حيث تُضفي مزيدا من الجمال والحيوية والنشاط على المدينة، و تدعم الأعمال التجارية.
بعدها قدم عدد من الحضور بعض المبادرات التي تهتم في جانب أنسنة المدن وجودة الحياة، حيث طالب معاليه الجميع في تقديم المبادرات ذات الأهداف التي تخدم المدن خاصة فيما يتعلق في مجال العمل البلدي، كما قدم المهندس الجبير توصياته لرؤساء البلديات بضرورة إعداد خطة متكاملة لمعالجة عناصر التشوه البصري تتضمن عدد المعالجات لكل عنصر خلال الشهر، وتكثيف المبادرات التي تقوم على تطوير المشهد الحضري في المنطقة، مُشدّداً على أهمية المتابعة الدورية لكل ما يستجد من توصيات وتعليمات في هذا الشأن، والمحسِّنات المطلوبة لكل عنصر، وذلك بالتنسيق المستمر مع مدير المبادرة، كما طالب الجميع بمناقشة كافة هذه الأعمال من خلال الاجتماع الأسبوعي مع معاليه ومتابعة سير خطتها، ونسبة الإنجاز فيها للانطلاق بالمنطقة الشرقية الانطلاقة المنشودة – بمشيئة الله – وبالتعاون مع الجميع وتوثيق كل ما يتم العمل عليه قبل وبعد؛ مشيرا الى أن المنطقة الشرقية لطالما كانت السبّاقة في تميزها.
وأكد معاليه على الوكلاء ورؤساء البلديات في نهاية الاجتماع بأهمية دور القطاع البلدي في ملف التعديات وهو إيصال المعلومة والعين الرقيبة التي يجب أن توصل المعلومة الى لجان التعديات، وأيضا عليها المتابعة، حيث تكمن مسؤولية البلديات في نقل الصورة لاكتشاف التعدي في أسرع وقت والتنسيق مع اللجان ذات العلاقة والتي شكلت لهذا الغرض من عدد من الأجهزة المعنية.