وبيّن أن «فرنسا تُعدّ شريكًا إستراتيجيًا للعراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، فضلًا عن كونها دولة صديقة»، موضحًا أن العلاقات بين العراق وفرنسا، علاقات متينة تمتد لسنوات طويلة.
من جانبها أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية عزم بلادها على الوقوف مع العراق في الحرب ضد الإرهاب، ودعم القوات الأمنية العراقية، لاسيما أن فرنسا قد ساهمت ضمن التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم داعش.
وبيّنت بارلي أن «فرنسا تشاطر العراق في أن تنظيم داعش ما زال يشكّل تهديدًا للعراق والمنطقة، لاسيما أنشطته الإرهابية في سوريا، ونحن مستمرون بمجابهته»، مشيرة إلى الدور المهم الذي يقوم به التحالف الدولي في مواجهة تنظيم داعش، خاصة ما يتعلق بالدعم الجوي وتبادل المعلومات.
وأعربت عن استعداد بلادها لاستئناف جهود التدريب للقوات العراقية، والتي توقفت بسبب جائحة كورونا، وذلك في أقرب وقت ممكن، ووفق نمط عمل وإطار جديدين لمساهمة التحالف الدولي في العراق، تحدده الرؤية والحاجة العراقية، وبالشكل الذي يعزز سيادة العراق.
وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي، أن الجانبين بحثا خلال اللقاء الأوضاع الأمنية في العراق والمنطقة، ودعم جهود العراق في حربه ضد الإرهاب، والوضع في سورية وتأثيره في استقرار العراق والمنطقة.