إضافة إلى ذلك كان بإمكان بيتانا العودة إلى تقنية الـ VAR في العديد من المواقف في المباراة لاتخاذ قرارات ضد الفريقين لكنه لم يعد إليها ولتكون واضحة أمام الفريقين والجماهير والمسؤولين، لتسير الأحداث في المباراة وكأن تلك التقنية غير موجودة، صحيح أن بعض الحكام يحاول التقليل من استخدام الـ VAR لكن ألا تستخدمها أبدا، فهذا لا يعني رضا الفريقين عن الأداء العام والقرارات المتخذة.
مَنْ تابع مباراة الهلال والفيصلي الأخيرة في الدوري يدرك تماما أن هناك شدا عصبيا شديدا وقويا حضر مع الحكم الأرجنتيني نيستور فابيان بيتانا، الذي على الرغم من خبرته التحكيمية الكبيرة إلا أن بعض اللقطات المتشنجة من خلال رده على لاعبين في مواقف متعددة من المباراة تؤكد أن عليه مراجعة حساباته ليكون أكثر هدوءا داخل الملعب، بل إن الجميل مع كل ذلك الشد أن لاعبي الهلال خاصة، والفيصلي كانوا أكثر هدوءا من الحكم، وساروا بالمباراة إلى بر الأمان، ولو كانوا غير ذلك لكانت أحداث اللقاء مع تشنج الحكم وصراخه على اللاعبين أكبر ولفلت زمام الأمور من يد بيتانا.
لجنة الحكام أدرى بالحال، وبالتأكيد شاهدت المباراة وقيّمت الحضور العام لذلك الحكم، ومن المعروف والبديهي أن حكم أي مباراة متى ما كان مشدود الأعصاب فلن يستطيع التحكم في مجريات المباراة، فعلى سبيل المثال من اللقاء، كان بإمكان بيتانا أن يشهر البطاقة الصفراء لجوفينكو بدون رفع صوته أو الإشارة بيده عدة مرات أمام الملأ إنك كثير الحديث يا جوفينكو في مشهد غريب جدا على ملاعبنا، ربما هكذا هو أسلوب بيتانا، ولكن أعتقد أن لجنة الحكام لها رأي آخر حيال ذلك.