فلا يعقل أن كل مدربيهم على اختلاف مدارسهم عاجزون عن الثبات على تشكيلة بحجة التدوير الذي يطبق بطريقة أقرب للتفريط بالنقاط وبالنجوم الذين باتت الدكة مكانهم أكثر من الملعب فضلا عن إصابات كثيرة وتأهيل طبي بطيء.
لا يحتاج المشجع الفطن لإعلامي ينتقد أو عضو يعترف بكل هذا فالأمور مكشوفة والدوري هذه السنة قد يكون أشبه بسابقه، فالفارق النقطي بدأ يتلاشى كالعادة والجميع أدرك أن الدوري لن يتحقق إلا بعمل جبار لم يكونوا بحاجة له لو كانت حلقة الوصل بين الإدارة والمدرب بأفضل حالاتها.
والسؤال ماذا لو يمتلك الهلال وسط المعطيات السابقة لإداري صاحب كاريزما تقرأها من سكناته قبل حركاته؟؟؟
أظن حينها سينافس على بطولة العالم وليس مجرد تحقيق بطولات محلية.
ليس شرطا إعادة السابقين رغم نجاحهم فهناك فيصل أبو اثنين ونواف التمياط وغيرهما من العقليات التي لا نعلم سر عدم الاستفادة منهم.
التوقيع
عندما تصل طموحاتك للقمر عليك أن تحسن التعامل مع النجوم.
shumrany@