وأكد الأمير فيصل بن سلمان أهمية أن يتيح النظام الجديد مراقبة التعديات أولاً بأول ومنعها قبل إحداثها، وتقييم مدى فاعلية النظام بعد ستة أشهر من تشغيله، ومدى الاستفادة الكاملة منه في معالجة التعديات.
واطلع سموه خلال العرض المرئي عن بعد، بمشاركة الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، وأمين المنطقة م. فهد البلهيشي، ووكيل إمارة المنطقة وهيب السهلي، على تفاصيل عمل النظام الذي يندرج ضمن عمل الرقابة البلدي ويهدف إلى إنشاء بلاغ تعدٍ إلكتروني، وضبط إجراءات معالجة التعدي وتحديد المسؤوليات بدقة، وذلك بالتكامل مع جهود لجنة التعديات في إمارة منطقة المدينة المنورة، بحيث تضمن متابعة بلاغات التعدي خلال مراحله وحتى إغلاقه. ويمكن هذا النظام الذي سبق التحضير له منذ ستة أشهر بالتعاون مع مختلف الشركاء المعنيين بهذا الملف، وتنظيم عدة ورش عمل للوصول إلى أفضل الممارسات التي تلبي متطلبات أهداف البرنامج ومن ذلك حفظ جميع وثائق ومرفقات البلاغ وتمريره إلكترونيا، بما فيها إحداثيات الموقع، وصور التوثيق الأخرى من صور ومقاطع فيديو وغيرها، ويتيح اطلاع الإدارة العليا على التقارير والمؤشرات الخاصة بالنظام وتمكينهم من اتخاذ القرارات اعتماداً على بيانات وأرقام موثوقة وواقعية.
ويدعم النظام وظائف نظم المعلومات الجغرافية «خريطة التعديات» وتطويرها بشكل شهري بالتنسيق مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للحصول على المصورات الفضائية المطلوبة.
