وتضيف جونتر: "سلوك الركاب معقول للغاية، والأغلبية متفقة على قاعدة ارتداء الكمامات وتظهر مراعاة للركاب الآخرين".
إذن ماذا يحدث عندما يرفض شخصا ما الإذعان للقواعد؟ تقول جونتر: "لدينا ما يسمى بالهرم التصاعدي وكتيب إجراءات. أولا نتحدث مع الراكب ونطلب منه بلطف ارتداء الكمامة. ثم نطلب منه بحزم أكثر يليه تحذير".
وإذا لم يستجب راكب ما بعد تحذيرات عدة، تصبح الأشياء أكثر جدية. توضح جونتر: "إذا لم يجد خفض التصعيد، نقوم بتجهيز تقرير إزعاج بحق الراكب ونهبط بالطائرة إذا ما تحتم الامر ونتواصل مع السلطات المحلية".
غير أن هذا لم يحدث بعد على متن أي من الألفي رحلة جوية التي سيرتها "توي فلاي" خلال الجائحة. وتقول جونتر: "لم يكن لدينا أي شخص على متن الطائرة رفض ارتداء الكمامة وبسبب ذلك اضطررنا لأن نطلب منه المغادرة قبل الإقلاع".
وفي هذه الحالة سوف تعود الطائرة إلى البوابة. "ثم سوف يضطر الراكب للنزول عن الطائرة بالإضافة إلى إنزال أمتعته"، مضيفة أن هذا سوف يكون سبب تأخير لثلاثين دقيقة على الأقل.