وتابع أن البلدية اتخذت الإجراءات النظامية تجاه الباعة المخالفين، وأن أسواق الأسماك في المحافظة محل اهتمام دائم ومستمر من قبل الفرق الرقابية، مبينًا أن الأسماك فائقة الحساسية وسريعة التلف والفساد، الأمر الذي يستوجب المحافظة عليها أثناء مراحل تداولها حتى تحتفظ بقيمتها الغذائية والاستهلاكية. ودعا المستهلكين عند شراء الأسماك إلى ملاحظة توفر بعض الخصائص الطبيعية، محذرا من تداول الأسماك من المواقع غير الصحية والباعة الجائلين، مع الحرص على ابتياعها من الأسواق والمحلات المرخص لها من قبل البلدية.
من جانب آخر، أغلقت بلدية محافظة القطيف مستودعا «غير نظامي» لتخزين المواد الغذائية بإحدى المزارع بعنك، بعدما خالف صاحب المستودع، الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ممارسة النشاط بدون الحصول على ترخيص مهني. وأشار م. الحسيني إلى أنه تم تطبيق الجزاءات وفق اللوائح والأنظمة بحق المخالفين، وأن حملات المتابعة الصحية للمحال المتعلّقة أنشطتها بالصحة العامة، وكذلك منافذ تخزين الأغذية، تتم وفق برمجة زمنية مخصصة لذلك، حفاظًا على صحة المستهلكين والعمل على تصحيح أوضاع المحال المخالفة وعدم التهاون في ذلك.