واعتبر أن اهتمام قيادة المملكة، بمشروع نيوم، يبعث العمل بجدية، كما يبعث الأمل في نفوس المواطنين، بمنجزات ومخرجات هذه المشاريع.
وأكد أهمية التعامل بجدية مع مستهدفات نيوم، متابعا: «كلنا نأمل كمواطنين في أن ينجز مشروع نيوم بكل مستهدفاته وفي وقته، وإذا أردنا ذلك فلا مجال لنا إلا أن نكون على قدر العمل والطموح المطلوب لهذا المشروع».
وقال وزير الطاقة: إن نيوم تستهدف إنتاج 15 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول 2030، وهو ما يعادل ربع استهلاك الكهرباء في المملكة في أوقات الذروة في الوقت الحالي.
وأكد الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم م. نظمي النصر أن نيوم ستعمل بالكامل بالطاقة المتجددة، موضحاً أن وزارة الطاقة رائدة في تأسيس وبناء وتخطيط مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة، ولهذا جاءت الاتفاقية المهمة للتعاون في هذا المجال.
وكشف النصر أن نيوم أنجزت خلال الفترة الماضية كل الدراسات، وبموجب تلك الدراسات نتمكن من معرفة أفضل أماكن طاقات الشمس والرياح في نيوم، إذ تم استغراق وقت طويل في الدراسات لتحديد هذه المناطق.
وفي 10 أغسطس الحالي، أرست شركة نيوم عقداً مع شركة الإنشاءات العالمية الرائدة «بكتل» لتصميم وتطوير وإدارة مشروعات البنية التحتية الرئيسية في منطقة نيوم، ومن بينها تطوير بنية تحتية متكاملة ومنظومة تنقل متقدمة تتسم بكفاءة اتصالية عالية تشمل جميع المرافق الخدمية المصاحبة للربط بكل سلاسة بين مدن نيوم الإدراكية التي سيتم إنشاؤها.
ومنحت نيوم العقد لشركة «بكتل» كمدير تنفيذي لإدارة المشروع، وبموجبه ستعمل الشركة المتخصصة على توفير خدماتها وخبراتها الواسعة في تخطيط وتنفيذ أحدث مشروعات شبكات النقل المتقدمة على مستوى العالم وأكثرها تطوراً إلى جانب الكثير من المشروعات الأخرى.
وأكد رئيس شركة نيوم التنفيذي م. نظمي النصر، أن نيوم سوف تكون أكثر المشروعات في العالم تطوراً من الناحية الفنية والتقنية، إذ تبني اقتصاداً ومجتمعاً موجهين نحو المستقبل ضمن سعيها إلى صياغة واقع جديد للبشرية يشمل مدناً إدراكية متطورة تمتاز ببنية تحتية ذكية ومستدامة تستمد طاقتها من مصادر متجددة لتوفير معيشة استثنائية.
وقال إن تنفيد مشروع بهذا الحجم يتطلب القدرة والكفاءة العالية، ويسعدنا انضمام واحدة من أفضل شركات الإنشاءات عالمياً لتحقيق طموحات نيوم.