القادسية يعتبر من أفضل فرق الدرجة الأولى، من حيث الإمكانيات الفنية والمالية والميزانية الضخمة من بيع عدد من اللاعبين المهمين في خارطة الفريق كمحمد الخبراني الذي انتقل إلى النادي الأهلي أو اللاعب الشاب ومستقبل الكرة السعودية خالد الغنام إلى نادي النصر بقيمة اعتبرت الأعلى للاعب شاب، هذه المبالغ لم تستثمر بالشكل الصحيح من حيث جلب اللاعب الأجنبي المؤثر في الفريق.
بعد العودة توقع الجميع وأنا أحدهم أن يكون القادسية له الكلمة الأعلى لما تبقى من مباريات، ولكن بعد العودة خاض الفريق خمس مواجهات خسر فيها سبع نقاط كانت كفيلة بجعله متصدرا للدوري والأقرب للصعود بنسبة عالية جداً.
الفريق القدساوي ومن متابعتي له في هذا الدوري يعاني من أمرين مهمين، الجهاز الفني لم يكن بقدر الطموح والتطلعات وتبين ذلك من عدم استقراره لتشكيلة ثابتة تمنحه الاستقرار الفني لاتقان طريقة اللعب، وكذلك عدم قراءة المباريات بشكل جيد، والأمر الآخر والمهم لم أجد قائدا داخل الملعب برتبة جنرال لذا نرى عدم الانضباط الفني الكبير للاعبين.
القادسية في المركز الثالث حالياً ونتائج الفرق المنافسة تساعد الفريق على العودة بشكل كبير.
إدارة النادي لم تبخل مع الفريق إطلاقاً، فقد رصدت المكافأة والتي تتعدى مكافأة فرق دوري المحترفين بواقع 20 ألف ريال للمباراة، بل وضعت مكافأة أكبر لمباراة الفريق الأخيرة أمام نجران.
يجب على اللاعبين والجهاز الفني والإداري وإدارة النادي استشعار المسؤولية بشكل أكبر في المرحلة القادمة، وإن كانت على حساب أحد الأجهزة ففريق القادسية أكبر من أي اسم.
قادسية آسيا انهض للمجد فالوقت الآن بيدك لا تجعله بيد غيرك.