وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أنه مثلما أكدت القمم العربية المتتالية منذ عام 1996م، وأن الوصول إلى مرحلة علاقات سلام طبيعية شاملة وكاملة عربية إسرائيلية لن يتأتى إلا عند نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله واستعادة حقوقه المشروعة من خلال تطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
من جهته أفاد مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة العربية في تصريح له اليوم أن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري برئاسة فلسطين سيتناول مجددًا جميع الموضوعات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وذلك خلال أعمال الدورة العادية المقرر عقدها عبر تقنية الفيديو كونفرانس يوم ٩ سبتمبر المقبل.