حتما نتّـفق ونختلف – نسبة وتناسب -، ولكن المثير
للجدل ليس «اتّخاذ القرار»!
بل الباعث أو النيّـة!
وأبلغ ما يبرهن ذلك (قرابين قابيل وهابيل)، ولأن
العبرة تجلَّت في «المحصّلة» ؛ فأعتقد أن الباعث – أو النيّـة – تباينت سلفاً، فـلم يُتقبّل من أحدهما.
فـلو أن لـ «النوايا» ظلالا، لَمَا رأيت بعضهم من السائرين نهاراً / درأ الافتضاح.
وآخرون كـأفئدة الطير قلوبهم، يُساق لهم (القبول)
عند أهل الأرض من بعد أهل السماء.
أما خَطَرات القلوب فهي نتاج الوعي/
ووريثة الدلالات..
وما بين كرٍّ وفرّ، تتجلّـى الألفاظ وتتـوارى المعاني
خلف «وسلامة فهمك!»
واعلموا أن بين التجلّي / والتورية يكمن «باعث» وكأنه
فجوة زمانية أعمق من الإلهام وأعقدُ من التزلُّف..
أو كما قال المتنبي: (ابن جنِّي أعلم بشعري منِّي)
فـ أتساءل:
أيُّ استدراج نال المتبجّحين بالخطايا في (وسائل
«التفاضح» الاجتماعي)؟
أم أقول:
أيّنـا هابيل؟
[email protected]



