وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن متسابقي الدراجات يُظهرون أداء أفضل عندما يتسابقون أمام الجماهير، مقارنة بأدائهم عند السباق على انفراد بدون جمهور.
وأعتقد أن أهم الأسباب لفوز أندية القمة فى معظم المباريات، بخلاف أنهم يمتلكون أفضل اللاعبين والإمكانيات الكثيرة، هو وجود جماهير كبيرة وراءهم.
وكثيراً ما نسمع هذا الكلمات فى المجال الرياضى سواء من لاعب أو مدرب أو رئيس مجلس إدارة نادٍ وهى (نشكر جمهورنا الحبيب على مساندته لنا التى دفعتنا إلى تحقيق الفوز).
كما يقول الكثير من النقاد والمدربين والإداريين: إن المنتخبات والأندية الرياضية تحقق نتائج أفضل حين تلعب على أرضها وبين جمهورها.
كذلك الممثل المسرحى الذى يقف على خشبة المسرح دون جمهور، هل ستنتظر منه أداء جيداً، بالطبع لا وإن كان الفنان عادل إمام، فالذى يجعل من عادل إمام يُبدع ويرتجل على المسرح، بل ويجعل من عادل إمام عادل إمام هو الجمهور، عادل إمام بدون جمهور ما هو إلا شخص عادى.
إن الموهبة والإبداع من وجهة نظرى مثل المصنع الذى يُنتج إحدى المنتجات، ويُقبل عليه المشترون (الجمهور).
بالطبع سيقوم بإنتاج هذا المنتج مرات ومرات، بل سيقوم بالتطوير فيه يوماً بعد يوم، أما إذا كان المنتج غير مُرحب به من قبل الجماهير، فبالطبع سيتوقف المصنع عن الإنتاج، وهذا يدخل تحت بند الربح المادى.
أما بالنسبة للموهبة فأكثر ما تتمناه هذه الموهبة هو أن تُرى أو تُقرأ أو تُسمع أعمالها، ويقوم الجمهور بالتعليق عليها بإعجاب أو مشاركة وهذا ما يُعرف بالربح المعنوى.
والسؤال الآن هل يستطيع أحد الكُتاب الاستمرار فى الكتابة دون جمهور؟
الكتابة عادة أعشقها وبالطبع أتمنى ألا أقلع عن هذه العادة.... بانتظار الرد..
@4OwqbxwlHGmuvVq


