وساق الرعاة نحو ألف بقرة من أعلى إلى أسفل، باستثناء واحدة مصابة لا تقوى على السير مع قطيعها، مما اضطرهم لاستدعاء طائرة هليكوبتر مخصصة لمثل هذه الأغراض.
ونشرت وكالة الصور الصحفية الأوروبية صورا للبقرة التي بدت كما لو كانت طائرة في الهواء، أثناء نقلها للحاق برفيقاتها في الرحلة السنوية المعتادة.
ووصف أحد الرعاة المشاركين في العملية ويدعى أمبروس أرنولد، نقل البقرة المصابة بهذه الطريقة بأنه كان «اختصارا فعالا»، مضيفا: «التجربة ربما كانت مؤلمة للحيوان، بسبب رفعه في الهواء فجأة».
