وأكد القرني على أهمية الاستعداد الجيد ومتابعة تنفيذ الخطط، بما يُحقق البداية الجادة لسير الدراسة ونجاح تطبيق المشروعات الوزارية التطويرية، من خلال تهيئة البيئة المدرسية، بما في ذلك تأهيل وصيانة المباني المدرسية، وتوفير المقررات الدراسية، وضرورة إيصالها إلى المدارس قبل انطلاقة العام الدراسي بوقتٍ كافٍ.
وناقش الاجتماع تطبيق المرحلة الثانية لمشروع الطفولة المبكرة وتنسيق الجهود مع جهات الاختصاص لتنفيذ المتطلبات لتهيئة البيئة المناسبة وتقديم الدعم اللازم للمدارس قبل انطلاقة العام الدراسي 1442هـ، وفق أفضل الممارسات المهنية والمعايير لضمان تحسين نواتج التعلم.