وأشار «عبدالرحمن اللاحم» إلى أنه إذا كان التعليم عن بعد، فإنه لا بد من النظر في تقليص الرسوم الدراسية للمدارس الأهلية، وأيده «فهد بن عوين»، بقوله: يفترض من وزارة التعليم أن توجه المدارس الأهلية بخصم الرسوم أقل شيء 50%.
أما «خالد المنصور»، فطالب وزارة التعليم بالتدخل في معالجة مسألة الرسوم الدراسية، وألا تترك الأسر تحت رحمة ملاك المدارس -بحسب رأيه-.
وشرحت «أم محمد» مشكلتها، بقولها: «منذ شهر يوليو الماضي كنت أتلقى رسائل نصية من مدرسة ابني بالمسارعة بالتسجيل لتبقي مقاعد محدودة وعدم إمكانية التسجيل ودفع الرسوم بعد انقضاء شهر يوليو، وبالفعل ذهبت لدفع المبلغ كاملا بحسب أنظمة المدرسة في الدفع، وبالاستفسار عن وضع الدراسة وإمكانية تخفيض الرسوم تم إبلاغي بأنه سواء كانت الدراسة حضوريا أو عن بعد فلن يتم تخفيض المبلغ».
وقالت «مريم عبدالرحمن»: «لا أفكر أبدا بتسجيل ابنتي في مدرستها الأهلية خلال الفصل الأول، سأسجلها في مدرسة حكومية وعند انتهاء الجائحة، سأعاود تسجيلها في مدرستها الأهلية».
وأشار «حمد العلي» إلى أنه لم يسمح له باستلام شهادة ابنه للسنة الماضية إلا بدفع الرسوم المتبقية، في الحين الذي تم تعليق الدراسة فيه، منوها بعدم وجود أنظمة صارمة من وزارة التعليم للفصل في مثل هذه القوانين.