وفيما يخص بدائل الوقود وأنواع الطاقات الأخرى التي تصدرت المشهد خلال السنوات الأخيرة، وتحرك المستثمرون نحو ضخ أموالهم في هذه الأنواع الجديدة من الطاقات، والتطورات المتلاحقة التي يشهدها القطاع، قال الخويطر: "أرامكو متحمسة جدًا للعمل على زيادة قدرات محركات السيارات، ومضاعفة الكفاءة التي تتمتع بها سيارات المستقبل، مقارنة بما كانت عليه منذ 100 عام مضت، وحتى الآن لا تزال الهيدروكربونات الوقود المفضل في صناعة النقل حول العالم، ونحن نعمل على مضاعفة 99% من قدرات المحركات الموجودة الآن في السوق".
وأضاف: "بتطويرنا لتلك المحركات سيكون لذلك أثر بالغ على تقليل الانبعاثات الكربونية لأدنى حد ممكن، وتحقيق عنصر الاستدامة، إضافة إلى زيادة كفاءة محركات السيارات في الوقت نفسه".
واستطرد: "نحن نعمل بشكل مطرد مع صناع السيارات من حول العالم لتسخير هذه التكنولوجيات المتطورة، حتى تصل إلى السيارات العادية".
وعن الموعد المرتقب لظهور هذه المبادرات والاستثمارات في قطاع محركات السيارات، أكد الخويطر أن أثار هذه الاستثمارات بدأت تظهر في السوق بالفعل، حيث توجد بعض المنتجات التجارية التي تستخدم وقود أرامكو المتطور، ومنها على سبيل المثال شركة مازدا اليابانية لصناعة السيارات، والتي قامت بالشراكة مع أرامكو بتصنيع وقود مثالي يستخدم تقنية إشعال البنزين بالانضغاط أو Gasoline Compression Ignition. وسيكون هذا البنزين معادل لكفاءة عمل الديزل، ولكن بدون إطلاق كم الانبعاثات الكربونية الكبيرة التي ينتجها الديزل.
أيضًا، وخلال العاميين الماضيين، طرحت مازدا بالشراكة مع أرامكو في الأسواق أول سيارة تعمل بتقنية إشعال البنزين بالانضغاط، وهو أكثر كفاءة بكثير من الوقود التقليدي، وأفصل إشعالًا لشرارة عمل المحرك.
ولفت الخويطر للأمر بقوله: "نعمل في الفترة الحالية على تقليل دورة الانبعاثات الكربونية في منجاتنا الأكثر تطورًا".
واختتم متحدثًا عن سباق أرامكو، بقوله: "نحن متحمسون للغاية للشراكة مع فورمولا 1 لأنها تطلق العنان لعصر جديد كليًا من تكنولوجيات محركات السيارات الأفضل حول العالم".