كما برع الحرفي إدريس البوعينين في صناعة السفن بنماذجها الخشبية والمجسمات التراثية، وإعادة تدوير الخشب القديم والرسم عليه، ما جعل السياح والزوار يحرصون على اقتناء منتجاته الحرفية واستخدامها ضمن أعمال الديكور في المنازل، وتشكل أعماله الحرفية مصدر إلهام تروي تفاصيلها واقع الإنسان والمكان في الجبيل قديما.
من جهتها، قالت مدير فرع الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بالجبيل نادية العتيبي، إن نماء الحركة السياحية في المملكة أسهم في النهوض بالدور الكبير للفنانين لإظهار الموروث الشعبي والثقافي والفني لمختلف مناطق المملكة بأساليب إبداعية جميلة.