ويعني هذا التصنيف لمناطق نشاط العدوى أن السلطات الإقليمية يمكنها تقييد الحياة العامة فيها نظريا، فعلى سبيل المثال يمكنها إغلاق المطاعم أو الأسواق أو تقييد حرية التنقل.
وقال مدير هيئة الصحة الوطنية جيروم سالومون اليوم الجمعة، إن مدينتي باريس ومرسيليا معرضتان للخطر بشكل خاص.
وذكرت السلطات أن هناك يقظة كبيرة حاليا في مراقبة الوضع داخل 20 منطقة إقليمية فرنسية.
وكانت السلطات الفرنسية حذرت في وقت سابق من أن عدد الإصابات الجديدة بالعدوى آخذ في الارتفاع داخل المناطق الحضرية، خاصة بين الشباب.