DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

حاسبوهم

حاسبوهم
حاسبوهم
خالد السبع
حاسبوهم
خالد السبع
الإثارة والمتعة مطلوبة في الرياضة وهي ملح التنافس الشريف والقيمة الجميلة بين الجماهير في مختلف أنحاء العالم حيث لا رياضة ولا تنافس بدون إثارة تعطيه الزخم الذي يجعل من الأحداث قصصا تروى بعد كل مناسبة أو مباراة تقام.
وهذا محمود والجميع يبحث عنه بل ويغذيه لزيادة جمال المنافسات.
ظهر في الآونة الأخيرة فئة من الجماهير أخذت الإثارة والمتعة إلى منحى سلبي جدا وأصبحت تهدد جمال كرة القدم بالتعصب الأعمى الذي جعل الوسط الرياضي يعيش حالة من الاحتقان السلبي. لطالما وجد التعصب الرياضي في العالم وهذا التعصب لم يكن وليد اليوم ولكن التراكمات والتصاريح غير المسؤولة من البعض غذت هذا التعصب. عندما نعود بالزمن للخلف قليلا قبل ما يقارب ١٠ سنوات لم تكن الحالة بهذا السوء ولم تظهر على السطح بهذه الطريقة حيث إن الاستخدام السلبي من البعض لوسائل التواصل الاجتماعي ساهم بشكل كبير جدا في إظهار التعصب الرياضي وكأنه نوع من الإثارة بين الأندية والمشجعين.
لم يكن التعصب الرياضي خطرا على صغار السن المتعلقين بالأندية الرياضية إلا عندما أتاحت بعض القنوات الفرصة للمتعصبين لنشر فوضويتهم على السطح والتأثير على النشء بكلمات ذات طبيعة غريبة وانتصار مزعوم وتشكيك وإلقاء اتهامات بدون دليل جعلت من فوز خصمك بـ ٣ نقاط عادية في مباراة حدثا عظيما وكأن العالم سيتوقف!
‏هنا وجب على الجميع من أعلى سلطة رياضية في الوطن إعادة الأمور لمكانها الصحيح واتخاذ إجراءات تحفظ الحقوق للمسؤولين والجهات الرسمية والأندية، والأخذ بالاعتبار أن من يطلق الاتهامات بلا دليل ولمجرد تخدير جماهيره وزيادة المظلومية لهذا الفريق أو ذاك ما هو إلا مثير للتعصب الرياضي بكل أشكاله مما يؤثر على التلاحم الوطني والنسيج الاجتماعي.
من حق الجماهير تشجيع فرقها ومساندتها وزيادة الإثارة الإيجابية لتحفيز نجومهم ولكن تحت مستوى ومظلة الوطن دون المس بالأندية الأخرى بأي شكل من الأشكال.
رؤساء الأندية يجب أن يكونوا في الخط الأول كقدوة حسنة في التنافس الشريف والمتعة الكروية الجميلة.
@Khaled5Saba
المزيد من المقالات