ولضعاف النفوس ممن يرمي الكلام جزافا لحاجة في نفسه المتعصبة أسأل هل بعد كل هذا تعتقد بأن هناك من سيتجرأ لجلب حكم (دولي) ويغمز له باحتساب هدف أو إغفال ركلة جزاء هذا إن سلمنا بأن الحكم وافق على بيع سمعته وضميره لعيون أحد أنديتنا..؟
هل يعقل هذا الهراء في هذا الزمان القوي أن يصدر مثله تصريحا أو تلميحا من شخصيات كنا نعتقدها اعتبارية..؟
لكن بتغريدة من (النيابة العامة) تداولها الجميع مطلع هذا الأسبوع ارتعدت منها كل البرامج الرياضية بمن فيها فضلا عن رموز التعصب الاعتباريين بمواقع التواصل الذين توقف ضجيجهم وتحول لهدوء لن تعقبه العواصف، لذا فنحن موعودون بأن نستمتع برياضة خالية من الصياح والشحن الذي أخرجنا من المستطيل الأخضر لغياهب البكائيات والتشكيك في الذمم مما جعل عجلة تنمية رياضتنا وإن كانت تتحرك بسرعة إلا أنها بسبب (المتعصبين) بدت وكأنها تلف حول نفسها.
والتفاؤل بتغريدة النيابة العامة بات حاضرا وسيجعل النجاح سيدا لكل المحافل الرياضية القادمة بإذن الله.
ومن هنا نقول لكل إعلامي ينشد الاستمرارية في الساحة الرياضية عليه أن يتعلم فنون الإثارة التي لا تستلزم منه القدح والردح والسب والشتم للآخرين وإنما عليه أن يجيدها بأصولها أو يرحل فلا مكان بعد اليوم للمتعصبين بيننا.
توقيع
ليس عيبا أن تمارس الاحترام حتى ولو بقوة النظام ففي النهاية لا ننتظرك بقدر ما ننتظر ما تقدمه لنا.
shumrany@