طعنة تلو الأخرى كان يتعرض لها الاتحاد منذ بداية الموسم الحالي، لكن الطعنة الأخيرة في «ديربي جدة» المثير، قد تكون النافذة نحو القضاء على التاريخ الزاهر للعميد، وقيادته للعب في مصاف دوري الدرجة الأولى، كونها كانت الأمل في عودة الحياة لـ«النمور» وانتشالها من وحل مناطق الخطر بمؤخرة جدول الترتيب العام، الذي يحتل فيه المركز الثالث عشر برصيد 23 نقطة، جمعها من الانتصار في 6 لقاءات فقط من أصل 24 لقاء، والتعادل في 5 لقاءات مقابل الخسارة في 13 لقاء.
وحين الحديث عن حال الاتحاد المحزن، فإن أبناء العميد يشيرون بأصابع الاتهام نحو الإدارة الاتحادية بقيادة الشاب أنمار الحائلي، مؤكدين أن التخبطات في التعامل مع الأحداث المختلفة وغياب الخبرة الإدارية لدى أعضاء مجلس الإدارة كلها عوامل ساهمت في وصول عميد الأندية السعودية إلى هذا الحال المزر، مستدلين بالرحيل المفاجئ لمحترفي الفريق، والاستغناء عن أبرزهم، بل وإعارة البعض الآخر مجانا مع تحمل جزء كبير من رواتبهم، وسط العديد من الشكاوي والغرامات، التي أضرت بمسيرة الفريق الاتحادي، وهو ما يؤكد وجود خلل إداري فاضح عقب المكرمة، التي قدمها ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للأندية بسداد ديونها الخارجية، لتبقى قادرة على التعامل مع التحديات المقبلة، لكن الاتحاد سرعان ما عاد إلى دائرة الظلام نظرا لكثرة الديون المتراكمة عليه، التي أكد الحائلي نفسه عبر تصريحات إعلامية سابقة أنها تجاوزت الـ 200 مليون ريال سعودي.