DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«كورونا» يكشف عدم المساواة الاجتماعية حول العالم

«كورونا» يكشف عدم المساواة الاجتماعية حول العالم
«كورونا» يكشف عدم المساواة الاجتماعية حول العالم
مظاهرة ضد العنصرية في بورتلاند بأمريكا (د ب أ)
«كورونا» يكشف عدم المساواة الاجتماعية حول العالم
مظاهرة ضد العنصرية في بورتلاند بأمريكا (د ب أ)
أصبحت الفجوة بين الأغنياء والفقراء تعريفا للقرن الـ 21 قبل فترة طويلة من تسليط فيروس كورونا المستجد الضوء على التفاوتات العرقية وكفاح العمال من ذوي الأجور المنخفضة من أجل العيش.
وأثار مقتل المواطن الأمريكي ذي البشرة السمراء، جورج فلويد، على يد أحد أفراد شرطة مينيابوليس من ذوي البشرة البيضاء في شهر مايو الماضي، التركيز من جديد على الجدل العالمي بشأن أسباب أوجه عدم المساواة بصورة حادة حول العالم، وما يمكن القيام به للحد منها.
وظهرت مناطق فقيرة وخاصة بالأقليات وذات كثافات سكانية عالية، كبؤر لتفشي الوباء، وعانت من تسجيل نسب غير متناسبة من الوفيات في الدول الأكثر تضررا، والتي تتضمن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرج» للأنباء.
وبينما كان الكثيرون من ميسوري الحال يعملون من المنزل أو يستمتعون بقضاء العطلات، استمر أفراد الأطقم الطبية وأطقم التمريض وغيرهم من العاملين الأساسيين في مختلف القطاعات، في المخاطرة بحياتهم في الخطوط الأمامية.
وتضرر العمال من ذوي الأجور المنخفضة بشدة من شطب الوظائف. وفي الولايات المتحدة، وصلت البطالة إلى أعلى مستوياتها منذ فترة «الكساد الكبير». وكان كل ذلك بمثابة خلفية لوفاة فلويد، التي أثارت حفيظة أكبر الحركات الحقوقية المدنية في الولايات المتحدة، وأدت إلى تنظيم احتجاجات في مختلف أنحاء العالم.
ومن جانبها، جمعت الدول الغنية تريليونات الدولارات من أجل إغاثة مواطنيها من تداعيات الوباء، بينما عانت الدول الأفقر في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، من أجل جمع المساعدات. كما تدخلت الحكومات لدعم شبكات الأمان والنظم الصحية.
وتدفقت الشركات الأوروبية على البرامج الحكومية التي أبقت على رواتب ملايين العاملين لعدة أشهر. كما تدخلت الحكومة الأمريكية لتقديم مزايا أكثر قوة من أي وقت مضى، تتضمن صرف شيكات مصرفية تحفيزية للأسر، بالإضافة إلى إصدار قرارات لم يسمع بها من قبل، مثل الإعفاءات الضريبية للإجازات المرضية المدفوعة، والتأمين ضد البطالة للعاملين المستقلين.
ويبدو أن الأزمة زادت من فجوة عدم المساواة، حيث حذر البنك الدولي من أنه من الممكن أن يؤدي الوباء إلى عكس أعوام من التقدم بالنسبة للفقراء في الدول الأقل تقدما، مثل الهند ونيجيريا، مع توقع دخول ما يصل إلى 100 مليون شخص آخر في دائرة الفقر المدقع.
وجدير بالذكر أن الأحداث الكارثية مثل تفشي الأوبئة، كانت - من الناحية التاريخية - حافزا لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي. ويشار إلى أنه خلال فترة «الكساد الكبير»، اكتسب العمال الأمريكيون شبكة أمان، من خلال «الصفقة الجديدة» (وهي عبارة عن مجموعة من البرامج الاقتصادية التي ركزت على الإغاثة والإنعاش والإصلاح). وبعد الحرب العالمية الثانية فازوا بتحسن المستوى المالي لأصحاب العمل وحصول العاملين على أجور أعلى.
وجددت الاحتجاجات العالمية ضد العنصرية الدعوات من أجل دفع تعويضات لتصحيح المخالفات الموروثة. ففي المملكة المتحدة، أقرت مؤسسات يعود تاريخها لمئات السنين، بصلاتها بتجارة الرقيق في بريطانيا. كما تعهدت شركة لويدز للتأمين في لندن في يونيو الماضي، بالتبرع بمبلغ غير محدد للجمعيات الخيرية التي تعزز فرص عمل ذوي البشرة السمراء والأقليات.
المزيد من المقالات