ولفت الهاجري إلى أن الداخل إلى مركز أم الساهك وبلداتها التابعة لها ضائع بسبب غياب تسميات الشوارع والأحياء في مركز يقطنه أكثر من 20 ألف نسمة، فلا توجد إلا لوحة واحدة يتيمة مكتوب عليها أم الساهك فقط.
وأكد حربي الهاجري أن ترقيم المنازل مهم للغاية، مبينا أن أهمية تسمية الشوارع والأحياء تكمن عند وقوع لا سمح الله حادث ما، ويتم الاتصال بالجهة الحكومية المعنية، سواء كان ذلك للإسعاف، أو للدفاع المدني. مضيفا إن تسمية الشوارع والأحياء هوية ضرورية، فالجيل الصاعد أصبح لا يعرفها، وما أن تصف له شارعا أو حيا يجد صعوبة في ذلك، كما أننا نعاني كثيرا عندما نريد وصف موقع سواء كان منزلا أو شارعا لشخص من خارج أم الساهك.
وأكد مصدر ببلدية محافظة القطيف أنه يتواجد هناك مشروع لتسمية الشوارع في مركز أم الساهك ولكنه متوقف حاليا.