وأسرعت السلاحف، التي يبلغ طول كل منها بضع بوصات فقط، فوق الرمال السوداء والحصى بينما كانت موجات المد تغمرها بالمياه.
وقالت المتطوعة الأمريكية جيسيكا ليبرمان: "شيء مثير حقا أن نرى كل هذه السلاحف يتم إطلاقها في البرية"، مضيفة أنها تأمل في أن تتمكن من البقاء على قيد الحياة.
وتعد سلاحف أوليف ريدلي ضمن السلاحف البحرية الأكثر وفرة لكنها تٌعتبر، رغم ذلك، معرضة للخطر نظرا لقلة الأماكن التي يمكنها العيش فيها.