وأشار إلى أن الجائحة لم تعطل إقامة فريضة الحج لهذا العام، وذلك بفضل الله وكرمه أولا ومن ثم بفضل حكمة وحرص قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي سخرت الإمكانيات التي حباها الله تعالى في ظل تطبيق بروتوكولات صحية متميزة لتحقيق الفريضة وفي ذات الوقت توفير التباعد الاجتماعي، والتي أفضت إلى عدم تعطيل الشعيرة ولله الحمد، وعدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك فإنني أعبر باسم السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد لدى المملكة العربية السعودية والذين يمثلون قادة وحكومات وشعوب الدول الإسلامية في الرياض عن شكرهم المقترن بالامتنان المقدر لجهود حكومة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين والبقاع المقدسة بكفاءة وإيثار كبيرين لا يمكن أن ينكرهما إلا جاحد.
وأدام الله على بلدكم الشقيق الأمن والاستقرار وعلى الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء كل خير.
وكل عام والجميع بخير.