وقال د.حجار: إنه خلال يوم العيد، وأيام التّشريق تم توزيع كمية من لحوم الهدي على فقراء الحرم من خلال الجمعيات الخيرية بمكة المكرمة وفق برنامج معد للتوزيع تتوافر فيه الإجراءات الاحترازية المتبعة، مشيراً إلى أن المشروع الذي أنشئ في عام 1983م يعتبر أكبر المشاريع المماثلة على مستوى العالم، وهو مشروع خيري غير ربحي يحظى بدعم غير محدود من المملكة، ويقوم بأداء نسك الهدي والفدية والأضاحي والصدقة والعقيقة نيابة عن الحجاج، ومن يرغب من المسلمين، ويتولى البنك مهمة إدارة المشروع التّقني العملاق منذ إنشائه، وأنه ومع تزايد الحجاج ازداد الطلب على الهدي والأضاحي فقد وصل عدد الأَنْعَام في حج العام الماضي 1440هـ أكثر من مليون رأس، وقام المشروع بتنفيذها وتوزيع لحومها على فقراء الحرم، بالإضافة إلى نقلها وتوزيعها إلى المستحقين من المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي.
ولفت إلى أن المملكة بصدد توسعة وتطوير المشروع وإدخال تقنيات جديدة لمقابلة الطلبات المتزايدة للاستفادة من خدمات المشروع مع استمراريته في تلقي طلبات الصّدقات، والفدو والعقيقة طوال العام، من خلال المنصة الإلكترونية للمشروع.