وأبان أن الاستعداد المبكر، والتنسيق الجيد مع المشغل، أسفر عن انسيابية العمل في المسلخ، وذلك وفقًا لخطة العمل التي وضعتها البلدية لاستقبال الأضاحي بالمسلخ، واشتملت على تأكيد وتعزيز الاستعدادات الصحية والخدمية والرقابية لعمل المسلخ خلال أيام العيد، وشملت تفعيل الأعمال الرقابية والإدارية والصحية والفنية، ويندرج هذا العمل ضمن جهود البلدية من أجل حفظ الصحة العامة، وتقديم أفضل الخدمات لمرتادي المسلخ، بما يكفل سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وأكد أن الخطة حققت هدفها من خلال تسهيل الإجراءات على المضحين، وتقديم أفضل الخدمات لهم في أوقات قياسية، من الكشف البيطري قبل الذبح لرفع معدلات الحماية الصحية، مع الحد من الذبح العشوائي، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والرقابية والصحية، وإيقاع العقوبات بحق المخالفين.
يشار إلى أن البلدية هيّأت المسلخ «نقطة الذبح الواقعة بغرب بلدة الأوجام» لاستقبال الأعداد المتوقعة من الأضاحي، وتجهيزه بـ38 جزارًا و34 عاملًا، و10 من الفنيين، و4 من الأطباء البيطريين المشرفين على المسلخ للكشف على الذبائح، والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.