وأوضح المركز، ومقره ميامي، أن المسار الحالي للعاصفة سيمر قرب أو مع الساحل الشرقي لفلوريدا اليوم الأحد وسط احتمالات بأن قوتها ستزيد. وسيتحول مركزها غدا الاثنين والثلاثاء من قبالة ساحل جورجيا إلى ولايات جنوب وسط المحيط الأطلسي.
وأضاف المركز الوطني الأمريكي للأعاصير أن فيضانات ساحلية يمكن أن تضرب الساحل الأوسط والشمالي الشرقي لفلوريدا عندما تدفع العاصفة مستويات المد المعتاد فوق المعدل الطبيعي، الذي يصل إلى 1.22 متر.