وبحسب «روسيا اليوم»، كان «سمولز» الوحيد الذي لاحظ وقوع السجان، فطرق أبواب الزنزانة لإيقاظ السجناء، وسرعان ما انضم إليه آخرون.
واستيقظ «هوبس» لفترة وجيزة بسبب الضوضاء، وتمكن من فتح الزنزانة، المحتجز فيها «تيري لوفليس» و«والتر وايتهيد».
وقفز السجناء من الزنزانة واتصلوا من جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص بهوبس بموظفي السجن الآخرين الذين أنقذوا زميلهم.
