وسجلت الصناعة أعلى نسبة انخفاض في الانبعاثات لكل طن من الإنتاج على مدى الست السنوات الماضية، إذ انخفضت انبعاثات أكاسيد النيتروجين بنسبة 35 % وأكاسيد الكبريت بنسبة 39 %، وعلى الرغم من بقاء المعدل ثابتا في العامين الماضيين، فقد ارتفع متوسط انبعاثات الغازات الدفيئة (أطنان من مكافئ غاز ثاني أكسيد الكربون) زيادة طفيفة بلغت 1.7 % وهو ما يعزى لحد كبير إلى ارتفاع معدلات الإنتاج عبر المنطقة، فيما كانت كثافة غاز ثاني أكسيد الكربون متخذةً اتجاهاً هبوطياً منذ العام 2013 إذ انخفضت بنسبة 23 % بشكل عام خلال فترة السبع السنوات الماضية.
وأشار التقرير إلى أن الشركات الأعضاء نفذت أيضاً سلسلة من المشاريع، التي تتمتع بكفاءة عالية بهدف تقليل حجم مياه الصرف الصحي الصادرة عن مصانعها من خلال عمليات المعالجة وإعادة التدوير الأمر الذي أدى إلى تحقيق تحسن بنسبة 40 % على مدى السنوات الست الماضية.
وسجلت الصناعة رقماً قياسياً جديداً في مجال السلامة، فعلى الرغم من زيادة ساعات العمل بنسبة 23 % يبين التقرير عدم تسجيل أي حالات وفاة ناجمة عن العمل، بالإضافة إلى انخفاض في نسبة حوادث العمل المسجلة بلغ 51 %.
وقال الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات د. عبدالوهاب السعدون: إن التقرير يعكس التزام الصناعة الكيماوية بمبدأ الاستدامة وإظهار أعلى درجات الشفافية. مشيرا إلى أن الشركات الأعضاء الـ 38 شاركوا في التقرير من خلال تقديم 836 مُدخلاً من البيانات.
وأضاف السعدون: إن جائحة كورونا وضعت تحديات كثيرة أمام الجميع، لكن الشركات الأعضاء في الاتحاد عملت على ضمان أعلى مستويات الأمان والحفاظ على وتيرة الإنتاج، مطالبا بمزيد من العمل للتحول نحو مستقبل مستدام.
وأكد أن اعتماد التكنولوجيا الصحيحة والبحث والابتكار والاستثمار المستمر في تمكين الموارد البشرية وتطوير مهاراتها سيؤدي إلى تحسن الصناعة الكيماوية في المنطقة وتطور أدائها ويجعلها قادرة على المساهمة بفعالية في تحقيق الأهداف العالمية والإقليمية.