كانت ذروة الإنجازات لرياضة ألعاب القوى السعودية في عهد سمو الأمير نواف بن محمد الذي أعطى الاتحاد كل جهده وماله ووقته، حتى وصل بالاتحاد إلى مصاف الاتحاد الدولي ونافس أقوى الدول، وفي الوقت الراهن يواصل مشوار الإنجازات رئيس الاتحاد الحالي العميد هادي بكر ومجموعة من المتحمسين يكملون سير الإنجازات العالمية.
وهنا أتمنى أن تعمل جميع الأندية بكل حماس وتفانٍ لكي يكتشفوا المواهب الواعدة التي تخدم الاتحاد وتواصل مسيرته العالمية؛ لأن الأندية هي المنجم، ورسالتي إلى إدارات الأندية السعودية أن تهتم بأم الألعاب؛ لأنها هي مَن أوصلت الرياضة السعودية للأولمبية، وهي الوحيدة القادرة على تكرار هذا الإنجاز.
ألعاب القوى تعاني كثيرًا في الأندية، وهي قائمة على عاتق محبيها في كل نادٍ ولو لقيت الدعم والتحفيز لطارت للعالمية بكل سهولة؛ لأن المملكة مليئة بلاعبي ألعاب القوى المتميزين الذين حصدوا الذهب، وأتمنى أن نلتف جميعًا حول هذه اللعبة صانعة الإنجازات من اتحاد وأندية ولاعبين ومدربين لتعود اللعبة لسابق عهدها على رأس هرم الرياضات السعودية.
مدرب نادي الروضة لألعاب القوى
[email protected]