وكانت «تويتر» قد أعلنت، أن «متسللين تلاعبوا بعدد قليل من موظفي الشركة؛ للوصول إلى أدوات مكّنتهم من السيطرة على 45 حسابا، وقالت مؤخرا، إن المتسللين الذين اخترقوا أنظمتها الأسبوع الماضي، اطلعوا على الأرجح على الرسائل المباشرة في 36 حسابا، دون أن تحدد هويات مالكيها».
وذكر موظفون سابقون في «تويتر»، أن أكثر من ألف شخص كانوا يتمتعون بصلاحيات تؤهلهم لتنفيذ نفس عملية الاختراق، وبعضهم من شركات مزوّدة للخدمات، ورفضت «تويتر» التعليق على الرقم، وذكرت أنها تبحث عن مسؤول يتولى الإشراف على تأمين أنظمتها بشكل أفضل، وتدريب الموظفين على مكافحة الاحتيال والتسلل.