حديثه بالفعل هو واقع أليم لرياضتنا وخاصة في الأندية وهو تقريب الأصدقاء لمناصب مهمة وحساسة رغم عدم إلمامهم بكرة القدم خاصة وإدارة الأندية عامة وهي مصيبة وكارثة رياضية.
الأصدقاء يظلون أصدقاء في المعرفة والتواصل وجميع الأمور ولكن في الأندية رأيي يختلف، وهو يجب على رئيس مجلس إدارة النادي جلب من يراه متخصصا وصاحب خبرة في مجال العمل المناط له سواء كان فنيا أو إداريا أو أي مجال وليس للأصدقاء الحق بملء مكان ليس هم أهل له.
المجاملة وكسب الرزق من خلال العمل بالنادي تكون آثارها السلبية لمدى بعيد على النادي.
والأندية ملك لجماهيرها وليس للأشخاص العبث بها.
وامتدت هذه المجاملة في بعض المنتخبات في كثير من الألعاب وليس كرة القدم فقط.
لذا نحن نفتقد إلى الاحترافية في العمل.
وأتمنى أن يكون صاحب القرار في المنظومة الرياضية في الأندية خاصة أن يكون يملك قدرا كبيرا من الأمانة التي تحتم عليه وضع مستقبل النادي أمام عينيه وأنه مؤتمن في فترة رئاسته وأن يبعد المجاملات على حساب مستقبل النادي.
لذا أتمنى أن تكون هناك لجنة إدارية في التعيين في الأندية من خلال السيرة الذاتية لأي منصب في النادي من خلال الخبرة، الإنجازات، الأخلاق.
متى ما كانت المجاملة للأصدقاء بتبوء مكان في النادي فيصبح الأصدقاء سرطان الرياضة الذي يجب علينا جميعا محاربته للمصلحة العامة.
Twitter: mesned1