قد لا تعتبر التمارين الافتراضية خطة باء بل خطوة لتعلم الأمور الأساسية لرياضة كرة القدم، بنظري ففيروس كورونا أجبرنا أن نفكر خارج الصندوق لتعلم الحلول البديلة، والجدير بالذكر أنها أقل تكلفة وبذات الجودة، وباعتقادي أن التدريبات الافتراضية ستستمر حتى وإن انتهت جائحة العالم كورونا.
كما أنها ستسهل علينا العودة إلى المستطيل الأخضر بقواعد وأساسيات بنيت عن بعد، قوانين اللعبة، لمس الكرة، المراوغة، اللمسة الأولى ما ينقص اللاعب فقط كيف يتم تطبيقها مع الفريق بصورة كاملة، فمن يود أن يتعلم مهارة جديدة ما فلا بد أن يكون بمفرده ويكرر المهارة بشكل مستمر.
الجدير بالذكر أن فيروس كورونا فتح الباب أمام الاتحادات الرياضية في تثقيف الكادر النسائي، مدربات وحكمات وإداريات عن طريق تقديم ورش عمل ومحاضرات افتراضية وحصص تدريبية، والتعاون مع الاتحادات العالمية لتطوير الرياضة النسائية، كان من أبرزها الاتحاد الإسباني والألماني، ليتسنى لنا التعلم من تجاربهم بحكم أسبقيتها في الرياضة النسائية.
بالنسبة لي إن كافة هذه الخيارات كمدربة تقدم لي طرقا مختلفة للتدرب وللتعامل مع اللاعبات.
المبادرات التي يقدمها الاتحاد السعودي لكرة القدم ذات مجهود جبار، والشكر موصول لجميع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وبالأخص الأستاذة أضواء العريفي لمقدرتها على إيصال صوت الفتيات وشغفهن وطموحهن عاليا، وبعد جائحة كورونا ستكون هنالك نقلة نوعية فريدة بإذن الله.
المدير التنفيذي لنادي شعلة الشرقية
@ malbutairi
