ورصدت الأقمار الاصطناعية تقشرًا «انفصالًا» بطيئًا جدًا لهذه الصفائح، وهي عملية جيولوجية معقدة يقول العلماء إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى انشطار القارة إلى جزءين، وظهور محيط جديد بعد ملايين السنين.
وكشفت قياسات الأقمار الاصطناعية وجود تصدع يبلغ طوله 35 ميلًا، في الصحراء الإثيوبية، ويعتقد أن المحيط الجديد لأفريقيا سيستغرق ما بين 5 و10 ملايين سنة لتشكّله.
