وبحث الاجتماع توعية الأطفال والأسر بحقوقهم وواجباتهم الشرعية والنظامية، وتنظيم برامج الإرشاد الأسري بما يساعد على معالجة الظواهر السلوكية التي تسهم في إيجاد بيئة مناسبة لحدوث الإيذاء أو الإهمال، وتهيئة البيئة المحيطة بالطفل في المنزل والمدرسة والحي والأماكن العامة.
وأكد سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان اهتمام الدولة - رعاها الله - بأبنائها من جهة تعليمهم وصحتهم وحمايتهم، وتوفير متطلبات الحياة الكريمة، حيث تقوم من خلال وحدات الحماية الأسرية بفروع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بتطبيق نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية بحق المتسببين بإلحاق الضرر بهم دون تهاون بما يعزز الحفاظ على حقوق الطفل وتأمين سلامته من جميع أشكال الإيذاء والإهمال والتمييز والاستغلال، وتمكينه من حقوقه وفق ما قررته الشريعة الإسلامية، وأحكام نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية، والأنظمة الأخرى ذات العلاقة.